عبد الملك الثعالبي النيسابوري
75
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر
وإن رمت كتمان الذي بي من الأسى * جرى هاطل من مقلتيّ سكوب ألا ليت شعري هل أرى الدهر منزلا * تبوّاه بعد الفراق حبيب « 1 » وهل أردن يوما مياه رصافة * وهل يصفون لي عيشها ويطيب * * * 87 - عبد النصير بن أحمد أنشدت له ما كتب به إلى بعض الرؤساء بديهة في عيد الأضحى ، وكان عوده أن ينفذ إليه كبشا لأضحيته فأبطأ عليه [ من المديد ] : يا سليل الأكرمين ومن * فضله فرض فما منه بدّ أزف العيد وعودتم ال * كبش داري والحبل معد « 2 » ولقد أبرزت مديّتنا * فهي من قبل الصباح تحدّ « 3 » خيمك الفضل وقد حكموا * أنك الفرد وما لك ندّ « 4 » فأنفذ إليه ثلاثة أكبش وصلة واسعة . * * * 88 - محمد بن أحمد العطار أنشدت له من قصيدة يقول فيها من مدح المنصور بن أبي عامر الحاجب [ من البسيط ] : يا حاجب الملك الأعلى الذي طفقت * به الخلافة والأيام تبتسم
--> ( 1 ) تبوّاه : حلّه وأقام فيه . ( 2 ) أزف العيد : قرب . ( 3 ) المدية : السكين . ( 4 ) الندّ : المثيل .